كيف يموت البقر الحلاب   

كيف يموت البقر الحلاب ؟ 

يتم التخلص من الأبقار التي توقفت عن إنتاج اللبن من القطيع بصفة مستمرة، عادة عند عمر خمس سنوات، و تستخدم المناخس الكهربائية لفصل الأبقار عن بعضها و لقيادتهم للشحن ليقتلوا، في إسرائيل تستخدم قضبان و صواعق كهربية قوتها 20 ألف فولت، و هذه تجربة مرعبة جدا، و بسبب التزاحم و الانسحاق على الشاحنة و مدة السفر الطويلة، فإنه من المعتاد حدوث إصابات شديدة مثل كسور الظهر و الأرجل، و حيث أن الأبقار التي يتم شحنها هي أبقار ضعيفة و هزيلة بالفعل، سيعاني الكثير منها من الأمراض و لن يكمل الرحلة نفسها، و عند الوصول إلى مكان الذبح، الأبقار التي مازالت واقفة منها ستدفع خارج الشاحنات، و الراقدة منها (المريضة جدا لذلك لا تستطيع الوقوف) ستقيد و تجر و عادة ما تترك لتموت بدون استخدام طرق الموت الإنساني (الموت الرحيم).

 تحفظ الأبقار في عنابر مزدحمة حتى يتم دفعها خلال منحدرات ضيقة تمرر بقرة واحدة و طولها حوالي 60 متر (200 قدم)، و يمكن لمثل هذه الأنظمة المتواصلة التدفق أن تتعامل مع 400 بقرة في الساعة الواحدة، و الذبح نفسه هو عملية تتم على مرحلتين، الصعق و النزف، حيث تدخل البقرة صندوق الصعق حيث يتم وضعا على جهاز لتثبيت رأسها، و يتم صعقها عادة باستخدام مسدس غير ناري موجه على الجمجمة، و هناك احتمال كبير لعدم كفاءة عملية الصعق بسبب سرعة عمليات القتل على خطوط الذبح، و عدم توجيه المسدس في الوضع الصحيح، و عادة ما يتطلب ضربة ثانية و ثالثة الذي يؤدي في النهاية لدخول البقرة في المرحلة الثانية لقطع الرقبة و النزف و هي مازالت في وعي كامل (كما في طرق الذبح الحلال، و الكوشر، و السيخ)، و تربط أقدام البقرة التي من المفترض أن تكون فاقدة للوعي - لكن عادة لا تكون كذلك- و تعلق في الهواء على سير متحرك حيث تنزف حتى الموت بقطع شرايينها التاجية، و هذا عذاب شديد و مؤلم جدا للبقرة، و يتم صعق البقر الصغير و العجول بالكهرباء، و مع الصعق الكهربي هناك احتمال كبير لاسترداد العجول لوعيها أثناء النزف. حتى أثناء القتل، قد تلد بعض الأبقار التي كانت حبلى قبل الوقت، و العجول "تسمى السقط" تدفع جانبا و تذبح منفصلة، و يباع جلد الجنين و يصنف من أفضل و أجود أنواع الورق و أرق و أنعم الجلود، و يتم طحن أجزاء جسمها، لاستخلاص خميرة صنع الجبن و لاستخلاص الجيلاتين، و يستخدم دم العجول في صناعة الأدوية. و العديد مما تسمى "طرق الذبح الإنسانية" قد تم اختبارها كمحاولة لإقلال الخوف، و الهستريا، و الرعب، لكن سجل المشرفون من جهة أخرى أن البقر يستمر في الصراع و المقاومة مختبر ألم شديد و معاناة شديدة، و قد حدث إخلال شديد بقوانين حماية و رعاية الحيوان و من المستحيل مراقبتها، على سبيل المثال، في قانون الذبح الإنساني في الولايات المتحدة الأمريكية (الذي أعتمد في 1958، المبني على أمثلة مبكرة تعود لسنة 1901) يوصي بأساليب محددة جدا لمعاملة و ذبح البقر الحلاب، و الأمر نفسه، فهناك قوانين جادة لحماية و رعاية الحيوان موجودة بالفعل منذ عقود من الزمن لكن بسبب تطور الصناعة و زيادة سرعة خطوط الذبح، و تهاون أساليب المراقبة في صالح صناعة اللحم، مع الإتجاه المتزايد لتحرير التجارة و الأعمال الحرة من القوانين و الأنظمة كنوع من التسهيلات، فقد قام فريق من الباحثين في الخفاء بتسجيل أحاديث مع العمال و تصوير بعض مراحل الذبح بالفيديو، التي توضع التجارة اليومية التي لا تراعي معاناة الحيوانات، و أن معاملة و طرق الذبح الحيوان هي عبارة عن عذاب حرفي، و بدلا من المعاملة اللائقة، يتم تتبع الأبقار بالمنخس الكهربائي، أو يتم تقييدها و سحبها على المنحدرات و تضرب و يصرخ في وجهها، و يتم صعقها بلا مهارة بمعدل بقرة كل عشر ثوان، و تقطع أرقابها و تموت ببطيء شديد، و أحيانا يتم نزع جلد وجهها بالكامل و هي مازالت واعية.

 أحيانا يمكنك أن تقول أنهم أحياء لأنك عندما تنظر إلى عيونهم يمكنك أن ترى دموع البقرة. مقولة لجيل ايسنيدز، من المجزر.

 

المصدر: شركة إسو للالبان والتسمين
  • Currently 85/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
30 تصويتات / 1670 مشاهدة

ساحة النقاش

اسامة احمد فرج

ELARISHMILK
شركة إسو للالبان والتسمين هى عبارة عن شركة لانتاج الالبان وتسمين العجول " ت 01007320171 »
جارى التحميل

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

1,434,046